أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

336

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

در خبرست كه : درختان بهشت از اصل ساق تا بسر شاخ ميوهء منضدّ « 1 » باشد و ميوه‌هاى وى مانند سبوها باشد « 2 » هر گاه كه يكى « 3 » بچينند بجاى آن ديگرى با ديد « 4 » آيد و خوشه‌هاى انگورش دوازده گز باشد به طول . ابو سعيد خدرى روايت كرد از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه گفت : شب معراج كه مرا به آسمان بردند درختان انار ديدم برو هر أنارى چون « 5 » پوست شترى مقتّب « 6 » و مرغان او چون شتران بختى « 7 » كنيزكى را ديدم گفتم : اى كنيزك تو كرائى ؟ - گفت : زيد حارثه را ؛ زيد را بشارت دادم به آن و چيزهائى ديدم كه هيچ چشمى نديده و هيچ گوشى نشنيده و بر خاطر هيچ آدمى نگذشته ؛

--> ( 1 ) - در بعضى نسخ : « بميوه متّصل » و در بعضى ديگر : « بميوه مفضّل » . ( 2 ) - سيوطى در الدرّ المنثور در تفسير همين آيه آورده ( ج 6 ؛ ص 150 ؛ س 12 ) : « و أخرج ابن المبارك و ابن أبىّ شيبة و هنّاد بن السّرىّ و ابن أبى الدّنيا فى صفة الجنّة و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و أبو الشيخ فى العظمة و الحاكم و صحّحه و البيهقىّ فى البعث و النّشور عن ابن عبّاس قال : نخل الجنّة جذوعها زمرّد أخضر و كرانيفها ذهب أحمر و سعفها كسوة لاهل الجنّة منها مقطعهاتهم و حللهم و ثمرها أمثال القلال أشدّ بياضا من اللّبن و أحلى من العسل و ألين من الزّبد و ليس لها عجم » . و نيز سيوطى در الدرّ المنثور آورده ( ليكن ج 1 ؛ ص 38 ؛ س 13 ) « و أخرج ابن المبارك و ابن أبى شيبة و هناد و ابن جرير و ابن أبى حاتم و ابو الشيخ و البيهقىّ فى البعث عن مسروق قال : أنهار الجنّة تجرى فى غير أخدود و نخل الجنّة نضيد من أصلها إلى فرعها ، و ثمرها أمثال القلال كلّما نزعت ثمرة عادت مكانها أخرى ، و العنقود اثنا عشر ذراعا » . ( 3 ) - در بعضى نسخ : « هر چه بچينند » و در بعضى ديگر : « هر گه كه » . ( 4 ) - در بعضى نسخ : « بديد » بباء عربى ؛ و هر دو بمعنى « پديد » است . ( 5 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « چند » و آن بمعنى مطلق مقدار است . ( 6 ) - سيوطى در الدرّ المنثور در ذيل همين آيه نصّ عبارت روايت متن را به اين سند نقل كرده ( ج 6 ؛ ص 150 ؛ س 19 ) : « أخرج بن أبى حاتم عن أبى سعيد الخدرىّ عن النبىّ ( ص ) قال : نظرت الى الجنّة فاذا الرّمّانة من رمّانها كمثل البعير المقتّب » . زمخشرى در أساس البلاغه گفته : « و فى كاهل الفرس تقتيب ؛ جنأ ، قال : و كاهل أفرغ فيه مع الافراغ اشراف و تقتيب و رجل مقتّب الكاهل » و در [ جنأ ] گفته : « و به جنأ اى حدب » پس مراد گوژپشتى و خم شدن كمر مىباشد . ( 7 ) - در منتهى الارب گفته : « بختىّ ككردىّ شتر قوى دراز گردن متولّد از عربى و عجمى ؛ منسوب است بسوى بخت نصّر ؛ بختيّة مؤنّث آن ؛ بخت بالضمّ و بخاتىّ بالتّشديد جمع ؛ و لك ان تخفّف الياء فتقول بخاتى و كذا كلّ ما أشبها ممّا واحده مشدّد يجوز فى جمعه التشديد و التخفيف » .